الحالة الوبائية
الحالة الوبائية كورونا كوفيد 19
تواصل معنا عبر
  • Facebook
  • Youtube
  • Twitter
  • Android
شكايات عاجلة
شكايات

صيدلية الحراسة

صيدلية الحراسة بالقصر الكبير
النشرة البريدية

ضع بريدك الإلكتروني لتبقى على إطلاع بأخر مستجدات الجماعة

بنك الاقتراحات
اقتراحات

توضيح للرأي العام

توضيح للرأي العام

تابعت رئاسة المجلس ببالغ الاهتمام الخرجات الإعلامية المرتبطة بنقل بعض الأشجار من مكان الى اخر داخل تراب الجماعة ، سيما وان بعض الجهات حاولت تسيس الملف لتحقيق اهداف سياسوية ضيقة خاصة في ضل انطلاق أجواء حملة انتخابية السابقة لأوانها والترويج لعدد من المغالطات الخاطئة وتشبيه عملية نقل الأشجار الحالية بالعملية التي تمت في التجربة السابقة والتي شملت اعدام أشجار مسجد سيدي يعقوب ...

وانطلاقا مما سبق فاننا نوضح بكل مسؤولية مايلي:

- ان الأمر لا يتعلق بتاتا بقطع وإعدام الأشجار كما تم الترويج والادعاء بذلك بهدف تهويل وتضليل الرأي العام ...بل فقط نقلها من مكان الى اخر مع احترام كل المواصفات التقنية المعتمدة في عملية نقل الأشجار الجاري بها عمليا والممكنة علميا .

خاصة وان عملية النقل تمت عبر اتخاذ جميع التقنيات المتعلقة بذلك من خلال حماية الصلاية الكتلة الترابية المحيطة بالجذع ، وكذا صيانة دقيقة لبراعم النخيل القمي bourgeon apical palmier.

كما تمت عملية الغرس وفق المواصفات المحددة في هذا الاطار . مع تخصيص عناية فائقة لمواكبة هذه الأشجار وتوفير كل الظروف المناسبة لمواصلة نموها العادي وتوفير شروط حراستها وصيانتها بكل عناية واهتمام

- ان المجلس الحالي حريص كل الحرص على النهوض بالمجال البيئي بالمدينة وإعادة الاعتبار للفضاءات الخضراء من خلال اطلاق العديد من المبادرات والمشاريع المتعلقة بتهيئة وإحداث العديد من الحدائق وتشجيع التشجير وتوفير فضاءات النزهة واعادة الاعتبار للعديد منها بعدما تم اجتثاث أشجارها ....

وأخر مشاريع المجلس الحالي ما تم اليوم بحضور وزير الفلاحة بإطلاق مشروع إخراج المنتزه الغابوي لعين اعبيد الى حيز الوجود على امتداد 50هكتار ليكون رهن إشارة الساكنة وقيمة مضافة في مجال الاستثمار المستدام في المجال البيئي .

- ان رئاسة المجلس وهي تندد بكل المغالطات التي رافقت عملية نقل الأشجار تؤكد حرصها المطلق على حماية وتنمية عملية التشجير بالمدينة والنهوض بجمالية الفضاءات العمومية لفائدة الساكنة ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار . كما ترحب بكل الملاحظات البناءة والصادقة لكل القوى المخلصة والغيورة على هذه المدينة العريقة والتنسيق والتعاون مع الجمعيات العاملة في مجال البيئة وغيرها و كل السلطات المتدخلة في القطاع لجعل مدينتنا عاصمة لحوض اللوكوس عبر مشاريع وازنة في المجال البيئي لتحقيق تنمية مجالية شاملة ومستدامة و ، سنواصل العمل في هذا الاتجاه بكل عزيمة وإصرار مستحضرين قوله تعالى :

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

صدق الله العظيم
 

مواضيع ذات صلة

جماعة القصر الكبير... من أجل جماعة مواطنة